عرفت تويتر منذ فترة ليست بطويلة أو قصيرة و لا أعلم لمذا لم أجربه فور معرفتي به !؟ ربما لأني قرأت الكثير من الآراء السلبية عنه و إنه ليس إلا مضيعة للوقت و إنه و إنه و إنه .. فإرتكبت خطأ جسيم وهو تكوين رأى شخصي مبني على إستنتاجات غيري و التي قد تحتمل الصواب أو الخطأ.
ومنذ حوالي الخمسة أشهر قررت إصلاح هذا الخطأ بتسجيلي و تجربة الخدمة المقدمة لأكون إنطباعاً صحيحاً عنها. ولن أعيد تعريفك بالخدمة فقد تم شرحها أكثر من مرة ربما أفضلها كان هذا الشرح المرئي و لكني سأقدم إنطباعي الشخصي بعد خمسة شهور إستخدام.
[المزيد]
تويتات و حاجات
11 أكتوبرحكمة الله
29 سبتمبرتوفيت جدتي منذ حوالي العشرة أيام. و لا أكتب هذه التدوينة لنعيها فإني في غنى عنه لأنها ستظل أول أم لي في قلبي و لن أنساها ما حييت. ولكني أكتب لكم اليوم لأسرد لكم ما إكتشفته أو تذكرته في خلال هذه العشرة أيام. ربما لم أكتشفه ، وربما لم أنساه حتى أتذكره و لكني أعلم على اليقين إني فهمت القول المأثور و بالعامية المصرية “ربنا مبيجبش حاجة وحشة أبداً”
و حادث الوفاة بوجه عام هو مصيبة في حد ذاته ، و لطالما هزني حتى و لو كان المتوفى هو شخص غريب و لا تربطني به صلة. فحادث لقاء الله هو شئ عظيم جداً. فنحن لسنا على إستعداد لملاقاته و لكن نكون على إستعداد أبداً. واعلم يا أخي في الله بأنك مهما عملت و أطعت فأنت غير مستعد.
حُسن إختيار اسم الموقع
25 سبتمبربعدما قمت عزيزي القارئ بالإجابة عن أسئلة هذه التدوينة واتخذت التدوين سبيلاً لك، يتبقى لك طرح أهم سؤال و هو “اسم المدونة” فالاسم هو عنوان الموقع و هو أول شئ تقع عليه عين الزائر و بالتالي نجاح العنوان هو أولى خطوات نجاح الموقع. و عند بدء التفكير في هذه الخطوة قد يحدث الإرتباك المعهود و بالتالي قد تحدث الأخطاء القاتلة و التي قد تؤدي إلى وفاة شعبية الموقع قبل ولادتها. و هذا بالفعل ما حدث عند بداية عصر “فوبيا المنتديات” فقد أشتهرت كثير من المنتديات الأولى برابط لا يدل على المحتوى ، نعم قد حققت نجاح و لكن كان من الممكن أن تحقق نجاح أكبر بشكل أسرع لو كان الرابط دالاً على هدف الموقع. و هذا ما سوف نناقشه في هذه التدوينة.
بأية حال عدت يا عيد ؟
23 سبتمبررجعت للتدوين و المدونة بنهم شديد .. كنت مقرر ألا تزيد فترة التباعد بين التدوينات عن ثلاث أو أربعة أيام و لكن لله تدابير كثيرة للإنسان و هذه المرة قد أعد لي الله تدابير كثيرة و للأسف كانت تدابير غير سارة.
يوم 29 رمضان و هو ما نسميه بمصر “يوم الوقفة” لا أعلم كيف جاء هذا الإسم فربما جاء من التوقف عن شئ و هو الصيام. لقد أصابتني أكثر من مصيبة في هذا اليوم و كل يوم بعده حتى تاريخ كتابة هذه التدوينة و أتمنى ألا أزيد الطينة بلة بوقوعي في خطأ عدم صياغة هذه التدوينة فالصراحة ليس لي أى رغبة في عمل أى شئ و على غير عادتي أكتب على حاسوبي مباشرة دون إعداد أو صياغة للتدوينة.
اللغة المصرية القديمة ج2
17 سبتمبرنستكمل حديثنا عن اللغة المصرية القديمة بعد أن شرحنا في تدوينة سابقة ما هى و ما أنواعها و تعرفنا على إستخدام كل نوع. طبعاً قد شعر من ليس لديه إهتمام بالتاريخ بالملل من التدوينة السابقة فقد كانت ذات الطابع التاريخي البحت. لذلك جاءت هذه التدوينة تعويضاً عن الملل الذي سببته لهؤلاء سابقاً. فاليوم التدوينة ممتعة و شيقة و أعلم إنها سوف تفاجأكم أو على الأقل ستفاجأ بعضكم لأنها تتكلم عن الكلمات المتوارثة من اللغة المصرية القديمة في اللغة العربية الفصحى و العامية المصرية. و لن تتوقع عمق تداول الكلمات فلن تتوقع بعض الكلمات التي سوف أذكرها لاحقاً و يمكن لن تصدق إنها متوارثة من المصرية القديمة. على العموم لن أطيل الكلام عليكم و هيا بنا لنستعرض هذه الكلمات.
هل أنت شغيل أم فنان ؟
15 سبتمبرحاولت كتابة هذه التدوينة بالفصحى أكثر من مرة و لكني فعلاً فشلت في وصف ما يجول بخاطري لذا سأحاول الكتابة بأبسط الطرق الممكنة.
كلنا نولد لنكبر – نكبر لنتعلم – نتعلم لنعمل – نعمل لنتزوج – نتزوج لنكوّن أسرة .. و في النهاية لنشعر بالسعادة. ببساطة هو سيناريو الشخص العاقل أو من الأفضل أن أطلق عليه لقب “الشغيل”. وهو من تم تخطيط مستقبله حتى قبل أن يولد من قِبل رعاته ، و عندما يولد نجعله يعتقد بإنه سيشعر بالسعادة طالما سار على هذا الدرب. و كأننا فهمنا مغزى هذه الحياة فعلاً.
و إن لم تفهم ما أريد قوله في هذه السطور البسيطة .. فربما يتوجب عليك قراءة بقية التدوينة لأني سأتحدث بأسلوب أبسط لأشرح من هو الشغيل و من هو الفنان !!
[فيلم قصير] أفلا يعقلون
13 سبتمبرالصراحة شاهدت هذا الفيلم القصير و لم أصدق عيني أنه جاء من شباب مغمورة غير معروفة . جميع جوانب القصة مكتملة. السيناريو جيد . الفكرة في حد ذاتها ليست جديدة و لكن الأحداث تنجرف في النهاية بشكل غير متوقع . هذا الفيلم القصير أكد لي أنه لازال هناك أمل و لو بسيط في إنصلاح حال الأمة و عودة المجد العربي من جديد فمن يفكر في كتابة قصة بهذا الشكل أكيد يفكر بنفس الطريقة و لو بشكل بسيط . و هو يسرد قصة كثير من الشباب العربي الذي تعرض لمؤثرات و مخططات خارجية آثمة فضل عن سبيل الله . الفيلم ببساطة يعطي الشباب العربي فرصة للتفكير دون أى ضغط و ليعلم الجميع إنه لازال هناك وقت للتوبة . لذا وجدت أن أريكم هذا الفيلم القصير حتى أعرف آرائكم عنه ، لذا إستكمل قراءة التدوينة لمشاهدة الفيلم.
روعة تصميم مكتب فيس بوك
12 سبتمبراليوم التدوينة مصورة .. بها صور مكتب موقع الفيس بوك الجديدة والرائعة المكتب الجديد يقع في الولايت المتحدة الأمريكية بالطبع و تحديداً في بالو ألتو ، كاليفورنيا. قبل إعادة إنشاء وتصميم المكتب و الذي تبلغ مساحته 150 الف قدم مربعة ، تم إستشارة الموظفين و سؤالهم عما يريدونه من تغيير أو تجديد في بيئة العمل لجعل عملهم أفضل و أكثر إنتاجية . وما سنراه من لقطات من المكتب الجديد بالمقارنة بالتصميم القديم للمكتب يدل على حجم التغيير الذي تم بالتصميم لتصبح بيئة العمل أكثر حميمية ، زهو و دفئ. كما يدل أيضاً على مدى إهتمام الإدارة بموظفينها و أكيد لا أحتاج أن أخبركم بأنه عكس ما يحدث في بيئة العمل العربية بوجه عام ، فأنتم أدرى بما أقول.
كم أشتاق إليك ..
09 سبتمبرقال لي أحد الأصدقاء اني غير مهتم بالمدونة و فعلاً انا مهمل بشكل كبير ومقصر في حقها. اشتاق إليها كثيراً . اعتذر لك يا عزيزتي لقد اهملتك كثيراً فلا تحزني من الآن وصاعداً سوف أهتم بك إلى ما شاء الله.
زوار المدونة الكرام ، لكم الحق في توجيه اللوم والعتاب فقد ابتعدت كثيراً عن عالم التدوين والووردبريس. شيئاً فشياً تضاءل الوقت المخصص يومياً لهما حتى انعدم تقريباً.. ولكنى إنشغلت كثيراً.. قطعت الإنترنت ، تدهورت حالتي الصحية ، تعرض أقرب الناس إلّى لحادث مروع ، إنشغالي بالعمل حتى تركته .. و قد أتطرق لهذا الموضوع في تدوينة منفصلة ، تعطل جهازي وأهم ما حدث ضياع دومين المدونة – ربما تتذكرون تحذيري من هذه الشركة Mon Hosteur في هذه التدوينة.
رضينا بالهّم .. الإستخدام العادل
13 أغسطسجاءت هذه التدوينة متأخرة ولكن توجب على كتابتها فقمت كتابتها على عجل. ومع اني منذ مدة كبيرة لم اكتب شئ وعندما اكتب اقوم بعمل دراسة وليس هجوم. دراسة من وجهة نطري المتواضعة على قرار الاستهلاك العادل لمستخدمي الانترنت في مصر واعذروني سوف اتحدث في هذه التدوينة باللغة العامية المصرية.
اللي ميعرفش القرار ده فا انا هشرحه بسرعة وايجاز القرار ده تم تطبيقه على مستخدمي الانترنت في مصر وهو تحديد كمية البيانات اللي بيتم تبادلها على الشبكة العنكبوتية بمقدار معين.
انا مش برفض القرار بشكل كامل لكن ده مش معناه اني موافق عليه لاني مش موافق عليه وتيجي البروبجندا الاعلامية الكبيرة اللي بشوفها كل يوم في التليفزيون (وحاسبلي على مرارتك يا صغيري) تقولك انت بتاخد واحد ميجا بايت وده تلاعب بالألفاظ لأننا تقنياً الميجا بايت اللي بيتكلموا عنها دي في الحقيقة هي ميجا بيت وفي فرق كبير بين الألف والياء !! في فرق 1024 يا عزيزي المستهلك ولو انت مش عارف اديك عرفت اهوه.
